الرئيسية » الأخبار » رئيس تجمع الوحدة الوطنية يدعم ثقافة الكتل والجماعات في انتخابات الغرفة

رئيس تجمع الوحدة الوطنية يدعم ثقافة الكتل والجماعات في انتخابات الغرفة

 قال نريد أن ننتقل من الإنتخابات الشخصية الى المجموعات ذات الرؤى
رئيس تجمع الوحدة الوطنية يدعم ثقافة الكتل والجماعات في انتخابات الغرفة

أكد الشيخ الدكتورعبد اللطيف ال محمود رئيس تجمع الوحدة الوطنية على أهمية ودور غرفة تجارة وصناعة البحرين بوصفها ركيزة أساسية من ركائز اقتصاد البحرين ، منوها بالدور التاريخي للغرفة الذي انطلق منذ سنة 1939 حين أجرت انتخابات شاركت فيها المرأة لأول مرة في المنامة .
ولدى ترحيبه بقيادات كتلة 2018 في انتخابات الغرفة التجارية في مجلس عائلة ال محمود ، دعا رئيس التجمع لترسيخ ثقافة الكتل والجماعات في انتخابات الغرفة التجارية وقال : نحن في مرحلة متقدمة من المشروع الإصلاحي لجلالة الملك وبحاجة إلى المجموعات ذات المجموعات ذات الرؤى والان نشهد منافسة بين عدد من الكتل والمجموعات في انتخابات الغرفة التجارية ، ويجب ان تطرح كل كتلة وكل مجموعة أفكارها ورؤيتها ليكون الناخب على معرفة بخطط وبرامج من سينتخبه تماما مثلما هو الحال في انتخابات مجلس النواب حيث تكون للجمعيات السياسية رؤى وبرامج عمل واضحة تدل على فكرها وليس مجرد كلام يقال .
داعيا التجار للاهتمام بهذا الامر ومنح اصواتهم للكتل ذات البرامج التي تحقق المصلحة وتقود للمزيد من التطور بجانب ان اختيارهم للكتل والجماعات يمكنهم كتجار ناخبين من محاسبة من ينتخبونهم .
وقال مثلما يامل الناخب من عضو البرلمان الذي يمثله تحقيق اهدافه وايصال صوته كذلك يامل جميع تجار البحرين أن تعود الغرفة التجارية لتأدية دورها في تنمية الإقتصاد والمحافظة على مصالح التجار من أصحاب التجارات الصغيرة أو المتوسطة أو الكبيرة .
واضاف ان الغرف التجارية في كل دول العالم لها دور كبير وليس في البحرين فقط حيث تساهم في رسم السياسات الاقتصادية للدول والتنمية الاقتصادية .
وفي اشارة لاهمية العمل المؤسسي بالمقارنة مع العمل الفردي المحدود لفت ال محمود الى قيام تجمع الوحدة الوطنية مؤخرا بنشر رؤيته حول قضية عجز الميزانية وسداد الدين العام والتي جاءت بناء على جلسات ناقش فيها المشاركون من الخبراء والمختصين الحلول والمعالجات الممكنة وحاولوا بلورتها في رؤية يساهم بها التجمع في الحل لاننا كشعب نريد ان نعمل مع الدولة لتحقيق الخطة التي تقدمها بعد ان يعرف المواطن ماذا له وماذا عليه .

شاهد أيضاً

العدد الثالث عشر من نشرة التجمع

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *