تجمع الوحدة الوطنية يقيم المهرجان الخطابي التضامني مع المملكة العربية السعودية بمشاركة نواب وشوريين وجمعيات سياسية ومجالس أهلية

المشاركون في المهرجان الخطابي يوقعون على البيان الختامي : أمن السعودية من أمن البحرين والانتقال إلى الاتحاد الخليجي ضرورة استراتيجية لحماية دولنا ومستقبل شعوبنا

التجمع : دول الخليج في كماشة مابين إرهاب إيران ومليشياتها من جهة وتداعيات السياسات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة

أقام تجمع الوحدة الوطنية المهرجان الخطابي التضامني مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ضد الهجمات الحوثية الإرهابية تأكيداً لموقف البحرين الثابت في دعم أمن المملكة واستقرارها تحت شعار ( أرض الحرمين الشريفين خط الدفاع الأول لكل المسلمين ) بمشاركة عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى وقيادات الجمعيات السياسية الوطنية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني البحرينية إلى جانب أصحاب ورواد المجالس الأهلية في مشهد عبّر عن عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ووحدة المصير والموقف في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها.
ووقّعت الجهات المشاركة في الفعالية على البيان الختامي الذي تلاه رئيس التجمع المهندس نضال الشوملي وأكد التضامن التام مع المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً والرفض القاطع لكل اعتداء يستهدف سيادتها وسلامة أراضيها ومنشآتها الحيوية مشدداً على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن البحرين وسائر دول مجلس التعاون الخليجي. كما أكد البيان حق المملكة الأصيل والمشروع في الدفاع عن نفسها وفقاً للقانون الدولي ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى وقف تدفق الأسلحة والإمدادات العسكرية إلى مليشيا الحوثي الإرهابية ومحاسبة الجهات التي تمكّنها من مواصلة اعتداءاتها.
وشدد البيان على ضرورة تطوير منظومة الأمن الخليجي المشترك وبناء قوة دفاعية خليجية متكاملة، والارتقاء بالعمل الخليجي من مستوى التنسيق والتعاون إلى الاتحاد المنشود إلى جانب دعم الشعب اليمني الشقيق في استعادة دولته ومؤسساته الشرعية ومنع استخدام أراضيه منصة لتهديد دول الجوار. وأعلن رئيس التجمع استمرار فتح باب التوقيع الإلكتروني للجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني والمجالس البحرينية الأخرى لإتاحة الفرصة أمامها للتعبير عن تضامنها مع المملكة وتأكيد موقفها الرافض للاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.
واستهل عريف الحفل الأستاذ محمد عبد الله الدوسري المهرجان بالترحيب بالحضور مؤكداً أن اللقاء يأتي للتعبير عن وقوف مملكة البحرين وشعبها إلى جانب الشقيقة الكبرى وهي تواجه الهجمات الحوثية الإرهابية. وقال إن الرسالة التي يوجهها البحرينيون إلى أشقائهم السعوديين هي ( لستم وحدكم وأمنكم من أمننا ) مشيراً إلى أن التضامن ليس مجرد كلمات تُقال، بل موقف وطني أصيل يجسد الإيمان بوحدة المصير الخليجي وتلاحم الشعوب في مواجهة التهديدات.
وفي كلمته باسم تجمع الوحدة الوطنية أكد عضو مجلس النواب المهندس محمد الرفاعي أن التضامن مع المملكة العربية السعودية واجب تفرضه روابط الأخوة والدم والهوية والتاريخ والمصير المشترك مشيراً إلى أن السعودية تمثل الركن الأساسي في منظومة الأمن الخليجي وأن استقرارها جزء لا يتجزأ من استقرار البحرين ودول مجلس التعاون والمنطقة بأسرها.
وقال الرفاعي إن ما تتعرض له السعودية الآن لا ينفصل عن مشهد إقليمي تتشابك فيه الصراعات والتهديدات وتتحمل دول الخليج وشعوبها كلفته الأمنية والاقتصادية والتنموية الباهظة. 
وأضاف أنه وفي هذا السياق لا يمكن إعفاء الولايات المتحدة من مسؤولية سياساتها تجاه أزمات المنطقة وما تثيره هذه السياسة الأمريكية من تساؤلات حول جدية سعيها إلى الاستقرار في وقت ضخت فيه دول الخليج استثمارات وأموالاً طائلة فاقت التريليون دولار بينما تتواصل التهديدات لأمنها ويستمر استنزاف مواردها وكأنما هناك رغبة أمريكية في الحصول على المزيد من أموال دول الخليج التي تجد نفسها في كماشة مابين تهديدات إيران وإرهاب المليشيات المسلحة من جهة وتداعيات السياسات الأمريكية والإسرائيلية من جهة أخرى .
ودعا الرفاعي إلى تعزيز استقلالية القرار الخليجي وتوحيد المواقف مؤكداً مساندة التجمع للإجراءات المشروعة التي تتخذها المملكة للدفاع عن سيادتها وحماية مواطنيها والمقيمين على أرضها ومطالباً بتحرك خليجي موحد لكشف مصادر دعم وتسليح الحوثيين وتجفيفها. كما شدد على أهمية الانتقال من صيغة التعاون إلى صيغة الاتحاد الخليجي بما يعزز قدرة دول المجلس على صون سيادتها وحماية مستقبل شعوبها.
من جانبه أكد نائب الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي الأستاذ عادل شريدة الذوادي أن موقف الجمعية تجاه المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون موقف وطني وإسلامي وأخوي ومبدئي ثابت قائلاً إن دول الخليج العربي (وحدة واحدة، وكيان واحد، وعمق استراتيجي ومصير مشترك ) ودعا إلى تحالف عربي وإسلامي قوي وفاعل يحمي الأمن القومي المشترك وإلى رص الصفوف وتجاوز الخلافات الفرعية والتصدي لكل ما يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وعبّر ممثلو المجالس الأهلية عن الموقف الشعبي البحريني المساند للمملكة حيث أكد الدكتور محمد الكويتي من مجالس الرفاع أن البحرين قيادةً وشعباً تقف صفاً واحداً إلى جانب السعودية رافضاً الاعتداءات التي تستهدف أمن الشعب السعودي واستقرار المنطقة ومشدداً على حق المملكة في الدفاع عن أراضيها وحماية مواطنيها مع الدعوة إلى السلام والحوار واحترام سيادة الدول والقانون الدولي.
من جانبه أكد السيد خالد المناصير من مجالس مدينة حمد الوقوف الثابت إلى جانب المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً مشيراً إلى أن العلاقة بين البلدين ليست علاقة جوار فحسب بل علاقة دم وأخوة وتاريخ ومواقف رسختها الأيام وأثبتتها الشدائد. وأضاف أن ( أمن المملكة العربية السعودية من أمن مملكة البحرين، وأمن دول الخليج العربي كل لا يتجزأ ) مؤكداً رفض كل ما يهدد أمن المملكة أو يمس استقرار المنطقة.
وأكد صاحب مجلس عبد الله الباقر في كلمته تضامن المجلس مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ووقوفه إلى جانبها في مواجهة الاعتداءات الحوثية الإرهابية مشدداً على أن أمن المملكة من أمن البحرين ودول الخليج وأن الروابط الأخوية والتاريخية ووحدة المصير تستوجب موقفاً موحداً في مواجهة كل ما يهدد أمن المنطقة واستقرارها.